الانظمة الشمولية .
الافكار الشمولية تقتل الافراد , بل لاتحسب لهم اي حساب , وهدفها الشامل صناعة مجموعات تحمل الشعارات وتردد بكل ما يملى عليها .
الماركسية تقسم الشعوب إلى بروليتاريا كادحة وبرجوازية مستغلة.والإسلام السياسي يقسمها إلى مؤمنين وكفار.
الماركسية تعتقد في صراع دموي بين الطبقات، ينتهي بانتصار وديكتاتورية البروليتاريا.
والإسلام السياسي يؤمن بصراع دموي بين دار الإيمان ودار الكفر، ينتهي بانتصار المؤمنين وإقامة الخلافة والحاكمية لله.
الشيوعية لا تؤمن بفردية الإنسان، بل خضوعه للمجموع.
والإسلام السياسي لا يؤمن بحرية الفرد، لكن بخضوعه في أدق تفاصيل حياته لشرع الله، كما يمليه عليه الفقهاء.
الماركسية لا تعترف برأي آخر ومعارضة، إذ ترى المعارضة خيانة للشعب وللأيديولوجيا المقدسة.
والإسلام السياسي يرى المعارضة زندقة وكفراً وخروجاً من المِلَّة، وحرباً على الله ورسوله.
الشيوعية لا تعترف بقوميات ووطنيات، بل بأممية عالمية.
والإسلام السياسي لا يعترف بأوطان وقومية، وإنما بعالمية الدين وأستاذية العالم.
مصطفى الصوفي
مغامرة العقل

تعليقات
إرسال تعليق
التعليق ضروري لاهمية مشاركة الاخرين وجهة نظر وافكار وان كانت لا تتفق معنا , الصمت ليس علامة الموافقة دائما فلا تحرمنا من فرصة الاستفادة منك للاضافة تنقيح افكارنا من الخطأ الذي قد نقع به ويقع به الاخرين حينما يطلعون على افكارنا , فلا تكن بخيلاً بتعليق لن ياخذ منك سوى دقيقة سواء اتفقت ام اختلفت معنا .