ديني هو الكامل !
الحجة المكررة والمألوفه لدى كل المؤمنين بالعقائد الدينية
-لاتوجد مؤسسة فكرية بفكر كامل فالكمال الدائم والازلي هو مخالف للطبيعة وقوانين الوجود ! .
ادعاء مثالية هذا الفكر مع عجز تطبيق هذا الكمال للوصول الى العصمة دليل على الخلل في هذه المنظومة وعطبها ومثالياتها الخيالية و عجزها عن عن ملائمة الانسان مما يؤكد على انها غير كاملة وتحوي على خلل .
بالاضافة الى ان من يفعل افعال قبيحه واجرامية فهو يتستر بالدين ويدعي انه من هذا الدين وملتزم بلبة الدين و يطبق سنة نبي هذا الدين الخ .
اما قولك عن السلام فهو عبارة رأيك ان هذا الدين هو دين سلام متحدثا عن ( نسختك الخاصه بك ) وليس الدين الرسمي والنسخ الاخرى الذي تعتنقها التيارات الدينية المسلحة او غيرها من التيارات التي تسلب حقوق الاخرين بأسم اعلاء شأن هذا الدين .
لكل انسان دين خاص وهو نسخه مقتبسه ومعدله من الدين الرسمي للمجتمع , فالفرد المؤمن يضيف مايشاء ويحذف مايشاء ثم يدعي ان هذا هو دينه رغم ان الدين الرسمي يرفض ان يؤخذ بجزء ويترك جزء لان القاعدة العامة تأخذ بالكل وليس بالجزء هذا ما يعيدنا الى المثالية والكمال التي يدعيها كل صاحب دين وعقيدة .
بالنتيجة : ضبابية عقيدتك الفكرية الدينية بالاضافة الى عدم ملائمتها للطبيعة البشرية و تعدد نسخها المعدلة حسب الافراد هي نافية لكمال دينك بصورة ازلية ودائمة !.

تعليقات
إرسال تعليق
التعليق ضروري لاهمية مشاركة الاخرين وجهة نظر وافكار وان كانت لا تتفق معنا , الصمت ليس علامة الموافقة دائما فلا تحرمنا من فرصة الاستفادة منك للاضافة تنقيح افكارنا من الخطأ الذي قد نقع به ويقع به الاخرين حينما يطلعون على افكارنا , فلا تكن بخيلاً بتعليق لن ياخذ منك سوى دقيقة سواء اتفقت ام اختلفت معنا .