المشاركات

عرض المشاركات من يناير 16, 2012

ذهول يعقبه ذهول .. واليابان تتحدث عن نفسها

صورة
الكاتب: منى درويش ذهول من كارثة اليابان الأخيرة (شاهد الصور) .. يعقبه ذهول أكبر من أخلاقيات شعب اليابان العظيم: ربما لا نبالغ إذا أطلقنا على هذا الشعب لقب ” الشعب العظيم ” بما تعنيه هذه الكلمة عند التأمل في أخلاقياته!! يقال أن الصديق وقت الضيق، ويقال صاحِب المرء في السفر تعرفه، والكثير من الأمثال والحكم التي تدعو إلى معرفة الناس في الشدائد، لأن الشدائد هي الإختبار الحقيقي لأخلاقيات الناس ومعادنها، ففيها يظهر الطبع ويخفى التطبع في غياهب تغليب المصالح الشخصية، وأخلاق الشعب الياباني عُرِفَت للناس منذ زمن بأنها أخلاق تعلو على القمة، وربما اطلع الشعب العربي عليها بشكل أكثر توسعاً من خلال برنامج الإعلامي ” أحمد الشقيري ” الذي قدمه في رمضان إحدى السنوات باسم ” خواطر ” وكان يسلط الضوء على أخلاقيات وتصرفات الشعب الياباني، وأن لم يشاهده أحدنا، فقد سمع عنه أو قرأ عنه هنا أو هناك على الأقل. لكن أن تتصدر هذه الأخلاق القمة في الكوارث الكبرى، وأن نتحدث عن شعب لا عن فرد أو أسرة أو جماعة، هذا هو الموقف الذي أذهل الكثيرين من المهتمين بدراسة سلوك الجماهير في علم الإجتماع، والذين صدّروا نظرتهم وآرائهم ا...

هل كان محمد سنياً أو علي شيعياً؟

هل كان محمد سنياً أو علي شيعياً؟ الجهل ليس له دين ولا طائفة وهكذا نفعل بجهلنا بكل نبي ومسيح نقتل الحقيقة ونصنع منها دين ومذهب للبيع إلى متى نستمر بالجدل البيزنطي سني شيعي؟ be Ali not alawy Muhammad not muhammady Chriiiiiiiist not christian السنة وشيعة علي يقول الباحث العراقي "مالوم أبورغيف" أن تسمية السنة جاءت من الإيمان بسنة محمد واعتبارها المكون الثاني للإسلام الذي أخذ منه مبدأ الانصياع لولي الأمر، وهو النص الذي استغل تالياً لخدمة أغراض السلطة وكان من نتاجه مجموعة من الدول الإسلامية بجمهورها الخامل ..ولكن الشيعة كانوا دائماً يمثلون الجمهور الديناميكي المتحرك المعارض لهذه الدولة ولولي أمرها ولكيانها، ولم يكونوا في البداية طائفة دينية ولم يرفعوا شعار العودة للإسلام ولا تحكيم القرآن، وبالتالي فإن الصراع بين الطرفين لم يكن دينياً في بدايته، وخاصة في فترة الخلفاء، بل أصبح صراعاً بين جناحي علي ومعاوية، بعد أن استغل كبار الصحابة مكانتهم وقرابتهم للخلفاء من أجل تجميع الثروات واقتناء العبيد والجواري، مقابل جمهور واسع من المسلمين المعدمين الذ...