المشاركات

عرض المشاركات من يوليو 23, 2012

المُستلحدون

صورة
الالحاد و التدين مشكلة عويصه كانت ولازت الشغل الشاغل للمفكر والفيلسوف والباحث, واليوم لن اناقش في مقالي الالحاد والتدين ولن يناقش هل يوجد اله ام لا, ساناقش قضيه اخلاقيه تمس المجتمع وتمس حقوق الانسان ..فخلال اطلاعي وبحثي وتجوالي وجلساتي واحاديثي مع الاصدقاء واختلاطي بالطبقة التي تهتم بالثقافة عموما والفكر خصوصاً ان كانت في الحياه العادية ام على الشبكة العنكبوتيه التي وفرت لي الاختلاط بشريحه كبيرة من الناس بمختلف توجهاتهم الفكرية والعقائدية والقومية, وبعد ان وفر موقع الفيسبوك بالخصوص مساحه حريه اجتماعية كبيرة لم يعهدها العرب في بيئتهم التي عاشوا بها,تعجبت من فئه معينة تشترك بها كل التوجهات الفكرية, هي فئه تلصق نفسها على المدارس الفكرية مدعية انتمائها لها تتميز هذه الفئه بالتطرف وسوء الاخلاق,

علم الهرومنوطيقيا L'herméneutique

صورة
علم الهرومنوطيقيا L'herméneutique هو احد العلوم المهمة فيما يتعلق في فهم او تأويل النص، اي نص ، ومن ضمنها النص الديني، وقد كان اساس منطلق هذا العلم ديني بروستانتي حينما انبرى مجموعه من المفكرين على رأسهم شلاير ماخر الذين ارتأوا ان يحطموا احتكار التفسير على الكنيسة واصحابها وان يخطوا لانفسهم منهجا تفسييريا وتاوليا حسب فهمهم الخاص دون الرجوع لرجال الدين اللاهوتيين، ثم تداعى المفكرون من كل المشارب على هذا المنهج الفكري لاستعماله كاداة ذهنية لا تختص بالدين والمقدسات وانما باتت تتبنى معظم العلوم الانسانية ،

الثقافة

صورة
كلمة عريقة في اللغة العربية أصلا، فهي تعني صقل النفس والمنطق والفطانة، وفي القاموس المحيط : ثقف ثقفًا وثقافة، صار حاذقًا خفيفًا فطنًا، وثقَّفه تثقيفًا سوَّاه، وهي تعني تثقيف الرمح، أي تسويته وتقويمه. واستعملت الثقافة في العصر الحديث للدلالة على الرقيّ الفكري والأدبي والاجتماعي للأفراد والجماعات. والثقافة ليست مجموعًة من الأفكار فحسب، ولكنها نظريٌة في السلوك بما يرسم طريق الحياة إجما ً لا، وبما يتمّثل فيه الطابع العام الذي ينطبع عليه شعبٌ من الشعوب، وهي الوجوه المميّزة لمقوّمات الأمة التي تُمَيَّزُ بها عن غيرها من الجماعات بما تقوم به من العقائد والقيم واللغة والمبادئ، والسلوك والمقدّسات والقوانين والتجارب. وفي الجملة فإن الثقافة هي الكلُّ المركَّب الذي يتضمن المعارف والعقائد والفنون والأخلاق والقوانين والعادات.