المُستلحدون
الالحاد و التدين مشكلة عويصه كانت ولازت الشغل الشاغل للمفكر والفيلسوف والباحث, واليوم لن اناقش في مقالي الالحاد والتدين ولن يناقش هل يوجد اله ام لا, ساناقش قضيه اخلاقيه تمس المجتمع وتمس حقوق الانسان ..فخلال اطلاعي وبحثي وتجوالي وجلساتي واحاديثي مع الاصدقاء واختلاطي بالطبقة التي تهتم بالثقافة عموما والفكر خصوصاً ان كانت في الحياه العادية ام على الشبكة العنكبوتيه التي وفرت لي الاختلاط بشريحه كبيرة من الناس بمختلف توجهاتهم الفكرية والعقائدية والقومية, وبعد ان وفر موقع الفيسبوك بالخصوص مساحه حريه اجتماعية كبيرة لم يعهدها العرب في بيئتهم التي عاشوا بها,تعجبت من فئه معينة تشترك بها كل التوجهات الفكرية, هي فئه تلصق نفسها على المدارس الفكرية مدعية انتمائها لها تتميز هذه الفئه بالتطرف وسوء الاخلاق,