الفتاة الشرق اوسطية , تتعرض لسوء معاملة , سوء تعليم , سوء توعية ,لذلك هي تتكون نفسيا , فكريا , ثقافيا بهذا الشكل (الناقص ) عن الذكر في مجتمعها . هناك مشكلة اخرى هي انها تبقى (مكسورة الجناح) مهما , كيفما , حاولنا من تطويرها و دفعها للامام و ردم هذا (النقص ) . يحز في نفسي ان اجد مئات الفتيات التي يمتلكن مقومات الوعي لكنهن مصرات على البقاء بالعمل والتفكير بمنطق موروث مليء بالمطبات الفكرية والاخطاء المنطقية وسوء الفهم . لا اعرف على من اعتب ! . على من تجد الساحة امامها لكنها تأبى الا ان تربط نفسها بهذا الموروث اللعين , ام على من رباها وعلمها و اوصلها لهذه المرحلة ! . مصطفى الصوفي مغامرة العقل