المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2014

عالمنا اهم

صورة
يرى الملحدون بأن المؤمنين يعيشون في وهم يخدر العقول وجهل وتخلف وعبوديه، بالمقابل ويرى المؤمنين بأن الملحدين يعيشون في سوداوية وبدون معنى وهدف وعبثيه وفساد ، ان الطرفين على حق لكنهم يتجاهلون ان وجود الانسان وحياته وسعادته هي الغاية والهدف لكل من الايمان او الالحاد ، لم يكن الالحاد يوما يسعى للسوداوية  وصناعة الدمار لكن العقائدية قد تجعل منه كذلك ولم يكن التدين يسعى لتدمير الانسان لكن العقائدية جعلت منه كذلك ، كان الهدف هو الانسان وهو عنوان كل شيء منذ البداية ، لكن ان تسخر افكارك واعتقاداتك لقتل هذا الانسان وسلب حقه في العيش والسلامة والكرامة والحرية ، فان هذا سيجعل من اعتقادك هذا جرم عظيم . عالمنا والحفاظ عليه والحفاظ على سعادة البشر وحقوق الانسان وسلامة البيئة التي نعيش بها هو اهم من اعتناق اي فكرة او عقيدة او دين . مصطفى الصوفي مغامرة العقل 

قصور لغوي

صورة
لاحظوا مدى الاشكال في اللغة العربية وازعاجها في نقل المصطلحات وضبابيتها المفرطة !. سأخذ لكم مثال كلمة (علم ) في اللغة العربية ومعناها الواسع والمتغير ومختلف من حالة الى اخرى (علم , يعلم , علما , يعلمون ) ويشمل العلم باللغة العربية كافة المعارف بغض النظر عن اتباعها المنهج العلمي او لا ! . اشكالية الموضوع هو حينما نتحدث كمتخصصين في العلوم ولا تصل مصطلحاتنا الى المتلقي العربي بسبب عجز اللغة العربية في وضع المصطلحات الدقيقة لكل مفهوم ! ففي اللغة الانكليزية هناك مصطلحين (Knowledge , Science ) وهناك فرق واضح بين المصطلحين لمن يمتلك خبره في اللغة الانكليزية !. فScientist(عالم العلم )Knowing (العارف بالمعلومة ) ومن البديهي ان المعلومات لا يتشرط ان تكون معلومات علمية !. لكن في اللغة العربية تختلط(العارف الذي قد يكون مخطأ في معلوماته) بالعالم(صاحب المنهج العلمي الرصين للوصول الى المعرفة ) بسبب العجز اللغوي !. مصطفى الصوفي مغامرة العقل

قناعتك انعكاس لبيئتك

صورة
الايدلوجيا الدينية حينما تعتنق "كدستور حياة" مثلما يردد "بعض المؤمنين " من الجهل القول ان اصحابها "بأختلاف اديانهم ومذاهبهم " سيتعايشون على خير و محبة و هم يحملون المنطق الاقصائي " انا وطائفتي وديني على حق و الباقون باطل " ، كمؤمن بدين او أي ايدلوجية معينة ، أنت بحاجة الى قناعة بأن ماتحمله انت هو ليس حق و لا باطل ، انما هي قناعتك الخاصة الناتجة من موروثك وتجربتك مع البيئة والمحيط الثقافي الذي عشت فيه  . مصطفى الصوفي مغامرة العقل

صراعات البادية

صورة
حكمنا البعث، رغم دكتاتوريته فهو لم يسبب ضررا كبيرا ، حتى بدأ حرب ايران التي استهلكت شبابنا وكفائاتنا وثرواتنا فيها وانتهت بخسارة فادحة في المال والانفس مع انتصار "اعلامي" خدعتنا به بروباجاندا البعث ، ورطنا صدام صاحب العقلية التي تتعامل مع العالم بمفهوم "لو طخه لو اكسر مخه " بدخول الكويت مره اخرى فجائت "30 دولة" بكل تقنياتها

الافضل هو الاكثر تواضع .

صورة
اي مجموعة من الثديات (القردة العليا) او فرد واحد يعتقدون او يعتقد انه أفضل بأخلاقه وقناعاته واعتقادته التي يحملها من الحيوانات الباقية على الكوكب (خير جند الارض ، خير أمه ، الجنس الارقى ، الأكثر تطورا ، الشعب المختار ، المثقف المثالي ، المؤمن القديس، الوصي ، الكون موجود لأجلي ، صاحب الحقيقة ، من أهل الجنه ، سامع صوت الله ) ويعامل الآخرين بناء على هذه الأفضلية بفوقية وتعالي وانتقاص من قيمتهم ويفرض وصايته وقناعاته عليهم كحقيقة مطلقة لا يقبل بتغييرها او معالجتها ولا يتكيف مع واقع انه غير مميز ولا محظوظ لكونه بهذا المكان والزمان والقناعة ، لن يكون اكثر من عنصري فاشي إرهابي متورم الذات وسرعان ما ستلقنه الطبيعة درسا في التواضع حينما تسبب له ولجنسه الانقراض . مصطفى الصوفي مغامرة العقل

لونك ؟.

صورة
يحدث دائما ان يقوم الذين يتعرفون عليك لاول مره بسؤالك عن عقيدتك الدينية او المذهبية بكل جرائة و وقاحه , هل انت مسلم ؟ سني ام شيعي ؟ ملحد ؟. هذا السؤال مستهجن عندي هو اشبه بمن يقتحم خصوصيتي ويسألني : ماهو لون قضيبك ؟ هل هو غامق ام فاتح ؟ كم طوله ؟. مصطفى الصوفي مغامرة العقل

الشيوعية وخطرها على المجتمعات

صورة
من اعداد : ابراهيم هاشم توضيح لصورة "الابطال القوميين" الذين يتخذونهم شبابنا اليوم مثلاً عليا، امثال فيديل كاسترو و تشي جيفارا، بعيداً عن الدخول في منهجية ماركس او فكر لينين. فقط حتى لا تضع صورة شخص لا تعرفه جيداً على ملابسك ! بعد نجاح الثورة الكوبية سنة ١٩٥٩م بقيادة فيديل كاسترو و تشي جيفارا ضد حكم باتيستا "الديكتاتوري"، مستغلين قرار حظر الاسلحة الذي فرضته الولايات المتحدة الامريكية في تلك الفترة والذي ادى الى اضعاف باتيستا. قام قادة الثورة بالانجازات التالية :

محجبه !.

صورة
قبل سنة كنت اقف قرب زميل لي في الكلية فمرت من قربنا استاذة جامعية شابه ترتدي ملابس جميلة جدا و محتشمة بالوان بديعة , تأملناها وكانت تسير بطريقه توحي بأنها تعرف ان منظرها جميل جدا . فما منه الا قال (هذه عاهره لاتخجل ) سألته لماذا ؟. قال لي : لانها تلبس بهذا الشكل , هذا الملابس لا تليق بها وهي امرأة متزوجه . بصراحه ورغم ثقتي بأن صاحبنا ضحية فكر سقيم و موروث قديم وبالي لكن كانت عندي رغبه لعينه في البصق على وجهة بسبب تفاهة ما قاله ! . مصطفى الصوفي مغامرة العقل 

صايم مصلي .

صورة
"غالبا ما يعتقد المؤمنين بأن الاخلاق هي ماركة مسجلة باسمهم مع تصور دائم بعجز الانسان عن الالتزام الخلقي الا بالأيمان , هي فكرة واسعة الانتشار فمن منكم لم يسمع عبارة مديح لخلق فلان من الناس في بلداننا ترفقها عبارات (انسان صايم ، مصلي ويخاف الله ) كميزة اخلاقية لهذا الفرد . لكن لو دققنا في ما ذكر سابقا سنجد ان كل ما ذكر لا يتعدى كونه عبادات ، لا تمت للأخلاق البشرية بصلة لا من قريب ولا من بعيد ، هذا ما يدلل على ان الوعي الاجتماعي في الشرق يربط بين العبادة والاخلاق ويفرضها كبديهية للإنسانية " مغامرة العقل مصطفى الصوفي

مطرود بسبب افكارك

صورة
من سلبيات كونك تفكر بصوت عالي وتكتب كناقد عقلاني للموروث (الدين ، العادات والتقاليد ، الثقافة الاجتماعية ، الثقافة البشرية ) :- 1- لن يتم قبولك في اي مسابقة فكرية او ادبية وحتى ان تمكنت من المشاركه فلن تمنح الجائزة لك . 2- لن يتم قبول مقالاتك في اي جريدة او صحيفة الا ماندر حتى ولو كانت مقالاتك التي ترسلها للصحيفة لا تحوي على نقد وبعيده عن خطك الدائم . 3- لن تشملك قوانين حماية الصحفيين والكتاب باعتبارك شخص يحمل افكار (مسمومه)لهدم الدين والعادات والتقاليد التي يقدسها القائمين على الجهات التنفيذية والقضائية . 4- لن يتم قبولك في اي نشاط ثقافي او ترفيهي عام يخص منظمات المجتمع المدني الا ماندر لكونك تثرثر بما يسيء للدين الحنيف و العادات والتقاليد !. باختصار سيتعامل معك الجميع في كل مكان بطريقة طائفية باعتبارك محسوب على فئة ملعونه وضاله ، محاولين تكميمك ، اسكاتك ، ابقاء حروفك بعيده عن المجتمع ، ابقائك شخص غير معروف . مصطفى الصوفي مغامرة العقل 

دايت فكري

صورة
يقال أن المصاب بداء السكري لا يختلف كثيرا عن المهوس في تطبيق والعادات والتقاليد والموروث المقدس , ومثل مريض السكري (يتبنى حفاظا على حياته) نظام صحي جديد يناسب مشكلته فيمتنع عن اشياء ويمارس اشياء اخرى , ولاننا نعاني من مشكلة صحية في نسيج الثقافة الاجتماعية لذلك نحتاج الى (دايت) للعادات والتقاليد والمقدسات التي اتخمنا بها انفسنا ! .لكن من سيوافق على اجراء هذا الدايت امام المد الاسلاموسياسي ومصالح الكهنوت الديني وشيوخ القبائل والنعرات العنصرية القومية (هذا سني , هذا شيعي , هذا مسيحي , هذا جبوري , هذا ساعدي ,احنه الشروك , احنه العرب , احنه الاكراد ) ؟!. مصطفى الصوفي مغامرة العقل

عبر الزمان

صورة
كان الخوف من الموت هو دافعي الاول لان اكتب وأشارك أفكاري ولاقول للعالم باني كنت هنا أيها العالم ، كنت موجود ، ولي قصص وذكريات وطموحات ورغبات ومغامرات ، لم اكن رقما في نشرات الأخبار وإحصائيات القتلى . كنت موجودا مع الموجودين  أيها الأحفاد وحاولت مع الكثير غيري  بكل ما وسعنا لتوفير حياة أفضل لكم ، اليوم كنا ولانزال نتصادم مع من يتاجر بالمورثات ويجعلها وسيلته الاولى للتحكم بالناس وبعقولهم ، لليوم نحاول ان نرسخ ثقافة حقوق الانسان ، وتقبل الاخر ، لليوم نطمح بحياة حرة كريمة بعيدا عن سلطان الاديان ، والسياسيين الذين يتاجرون بالاديان ..  إليكم عبر الزمان اذا وجدنا أنفسنا في محاكمكم وتسائلتهم عن وجودنا ، نحن هنا !. كنا هنا ، وحاولنا  .. مصطفى الصوفي مغامرة العقل 

دكتاتوريات الله

صورة
التنظير الديني المبنى على شمولية لا ينتج لنا سوى دكتاتوريات مقدسة مهما بدا لنا هذا التنظير حداثويا ! ماذا انتج لنا علي شريعتي غير الجمهورية الاسلامية الايرانية بزعامة ولي الفقيه ؟. رغم رؤيته الحداثوية لكنها بقيت ضمن المقدس ! الرأي المرتبط بالدين راي مقدس ، لايمكن مناقشته دون ان تتعرض للتكفير ، وهو يصنع الدكتاتورية عاجلا ام اجلا ! . مغامرة العقل مصطفى الصوفي

متاريس وطن

صورة
الوطن يحترق و زينة شبابه هم وقود النار التي أشعلها سياسيو البلد المتحصنين خلف المتاريس والجنود . اننا منهكون حد سكرات موت الأمل في خروجنا من عنق الزجاجة . انه نفق طويل ، طويل جدا منذ ولادتنا ، حتى بعضنا بات يعتقد ان مايحدث هو سُنهٓ الحياة التي يجب ان نعيش . لن يجيء غودو . اسمعوا فان غودو لن يجيء وملكوت الرب فيكم ومنكم ولن يُغٓير مالم تُغٓيٓروا ما في ملكوتكم .. مصطفى الصوفي مغامرة العقل

اولاد العم

صورة
في قديم الزمان ،وفي قرية نائية منازلها من طين وخشب ،  عاش طفلان اسمهما زيد و كمال کان لابو زيد مزرعة صغيرة ، و لابو كمال كذلك وهي ارث من الجد ، وقد حرص ابوا الاثنین على تعليمهما رغم انهما يسكنان في بعيدا عن المدرسة في المدينة  ، فغالب السكان في المدينة فقراء