الناس احرار باعتناق ما يشاؤون !.
مع تحفظي الكبير على الطقوس والشعائر الحسينية للمذهب الشيعي ، لكن ماتقوم به التيارات الجهادية الارهابية او التيارات الاسلامية المتطرفة من اعتداء وتنكيل واساءة او حتى قتل الناس اثناء ممارستهم لطقوسهم الدينية هو امر مرفوض اخلاقيا ، فكريا ، اجتماعيا , لان الاعتقادات تدرج ضمن الحريات العامة وحق الانسان في اعتناق ما يشاء وممارسة الطقوس والعقائد التي تعجبه.
وانا اؤيد بشده محاسبة المعتدين ومن يدفع هؤلاء المعتدين ويدعمهم ، لان الناس احرار باعتناق ما يشاؤون و لهم الحق بممارسة طقوسهم وفق مايشاؤون بدون اي مضايقات او افعال تعسفيه ، مع اصراري ان يحافظون على خصوصية وعدم التسبب بالازعاج للاخرين .
وانا اؤيد بشده محاسبة المعتدين ومن يدفع هؤلاء المعتدين ويدعمهم ، لان الناس احرار باعتناق ما يشاؤون و لهم الحق بممارسة طقوسهم وفق مايشاؤون بدون اي مضايقات او افعال تعسفيه ، مع اصراري ان يحافظون على خصوصية وعدم التسبب بالازعاج للاخرين .
مصطفى الصوفي
مغامرة العقل

تعليقات
إرسال تعليق
التعليق ضروري لاهمية مشاركة الاخرين وجهة نظر وافكار وان كانت لا تتفق معنا , الصمت ليس علامة الموافقة دائما فلا تحرمنا من فرصة الاستفادة منك للاضافة تنقيح افكارنا من الخطأ الذي قد نقع به ويقع به الاخرين حينما يطلعون على افكارنا , فلا تكن بخيلاً بتعليق لن ياخذ منك سوى دقيقة سواء اتفقت ام اختلفت معنا .