اصحاب الاعجاز عاجزون
رب سائل يسأل : ما دام العرب المسلمين عندهم العلم والموروث المقدس ، ويرفعون شعار " القرآن موسوعة علمية " , وأن القرآن ملئ بأمثلة الإعجاز العلمي , فلماذا لم يكتشفوا مثل هذه النظريات العلمية , ويسمونها بأسمائهم ؟ ولماذا يعشش الظلم والجهل في ربوعهم , ولماذا لم يصنعوا أي شيء ممكن يفيد البشرية ؟ فكل ما هو موجود حولهم ليس من صناعتهم ، وحياتهم تغص باللا معقولية , ودوما في حالة اضطراب ، وتفسيرات للأحداث لا تمت للواقع بصلة .
وحول هذا الموضوع يقول أحد الكتاب : " في زمن الفراغ الفكري والعجز عن الإنجاز الحضاري الذي يعيشه المسلمون تبرز الحاجة لتعويض هذا الفراغ . وهذا ما نجده في موضة الإعجاز العلمي التي شاعت في عصرنا هذا وبولغ فيها الى درجة التكلف والتلاعب بآيات القرآن ولي أعناقها حتى توافق المكتشفات العلمية " . ( إعجاز علمي أم عجز حضاري – ايلاف ).
وفي مقالة للباحث عبد الرحمن حللي "من العجز الحضاري في الواقع إلى الإعجاز العلمي في النص" حيث يقول في تفسير ظاهرة الإعجاز العلمي :
" ان ظاهرة التفسير والإعجاز العلمي ظاهرة ظرفية تعكس الوهن الحضاري والثقافة السائدة وستبقى في حالة مد وجزر ، وهي الآن في حالة طفرة ورواج سيعقبها زوال وكمون لانكشاف هشاشتها وعدم تأثيرها في دفع الحراك الحضاري للمسلمين ، بل إنها تؤدي دورا سلبيا خادعا , وهو تضخيم وهم الأسبقية واعتبار الإعجاز العلمي نصرا إسلاميا في زمن الهزائم الحضارية " .
ان تضخيم وهم الأسبقية ووهم الاكتفاء بما لدينا , وبما عندنا , وتشويه النظريات العلمية في وعي الجيل , لا يعكس العجز الحضاري وحسب , بل ويُخرج الجيل من زمن العصر، ويؤخر مجيء الصحوة الحضارية , ويطيل فترة الذيلية الحضارية عند العرب .
مقتبس من مقال رمضان عيسى , العرب ونظرية التطور , الحوار المتمدن
وحول هذا الموضوع يقول أحد الكتاب : " في زمن الفراغ الفكري والعجز عن الإنجاز الحضاري الذي يعيشه المسلمون تبرز الحاجة لتعويض هذا الفراغ . وهذا ما نجده في موضة الإعجاز العلمي التي شاعت في عصرنا هذا وبولغ فيها الى درجة التكلف والتلاعب بآيات القرآن ولي أعناقها حتى توافق المكتشفات العلمية " . ( إعجاز علمي أم عجز حضاري – ايلاف ).
وفي مقالة للباحث عبد الرحمن حللي "من العجز الحضاري في الواقع إلى الإعجاز العلمي في النص" حيث يقول في تفسير ظاهرة الإعجاز العلمي :
" ان ظاهرة التفسير والإعجاز العلمي ظاهرة ظرفية تعكس الوهن الحضاري والثقافة السائدة وستبقى في حالة مد وجزر ، وهي الآن في حالة طفرة ورواج سيعقبها زوال وكمون لانكشاف هشاشتها وعدم تأثيرها في دفع الحراك الحضاري للمسلمين ، بل إنها تؤدي دورا سلبيا خادعا , وهو تضخيم وهم الأسبقية واعتبار الإعجاز العلمي نصرا إسلاميا في زمن الهزائم الحضارية " .
ان تضخيم وهم الأسبقية ووهم الاكتفاء بما لدينا , وبما عندنا , وتشويه النظريات العلمية في وعي الجيل , لا يعكس العجز الحضاري وحسب , بل ويُخرج الجيل من زمن العصر، ويؤخر مجيء الصحوة الحضارية , ويطيل فترة الذيلية الحضارية عند العرب .
مقتبس من مقال رمضان عيسى , العرب ونظرية التطور , الحوار المتمدن

مميز ولكن ننتظرك في ابداع وليس اقتباس ونقل صديقي :)
ردحذف