كن كالزيتونة المضيئة.. لا شرقية ولا غربية...
كن كالزيتونة المضيئة.. لا شرقية ولا غربية...
عندما تدعو نفسك شرقياً أو غربياً.. عربياً أو أجنبياً..
مسلماً أو مسيحياً أو أوروبياً أو عراقياً أو سنياً اوشيعياً... أو أي صفة أخرى فأنت تصنع العنف!
هل ترى لماذا أنت عنيف ومخيف؟
لأنك تفصل نفسك عن بقية البشر...
عندما يفصلك معتقد أو جنسية أو انتماء ما.. فهذا يولد العنف ويقتل السلام.
الانتمائات تجعل البشر يتعنصرون ضد بعضهم ويبتعدون عن الاغصان والجذوع التي تجمعهم
لذلك نجد أن الشخص الباحث عن فهم جذور العنف والإجرام..لا يمكن أن ينتمي إلى أي بلد أو دين أو حزب أو أي نظام بل ما يهمه هو فهم كامل للبشرية..
ومحبة البشر... والحب اسم آخر للفهم والحرية
علاء السيد(مع تعديل بسيط مني)
تعليقات
إرسال تعليق
التعليق ضروري لاهمية مشاركة الاخرين وجهة نظر وافكار وان كانت لا تتفق معنا , الصمت ليس علامة الموافقة دائما فلا تحرمنا من فرصة الاستفادة منك للاضافة تنقيح افكارنا من الخطأ الذي قد نقع به ويقع به الاخرين حينما يطلعون على افكارنا , فلا تكن بخيلاً بتعليق لن ياخذ منك سوى دقيقة سواء اتفقت ام اختلفت معنا .