الخربشات
الرسم هو فن قديم نشأ مع بدايات الإنسان , يعبر الرسام من خلاله عن مشاعره وأحاسيسه وعما يراه في الطبيعة من حوله , فربما لوحة تعبر عما يريد ايصاله الرسام للأخرين افضل من مقالة طويلة يكتبها .
وهو مهارة وموهبة ربانية تحتاج الى ذكاء في اخراجها , ومعرفة وإلمام من الرسام بمدارس الرسم وبمن سبقوه في هذا المجال , والإستفادة من ناتج خبراتهم ومعرفتهم , وايضاً تحتاج الى صقل .
وتتعدد مدارس الرسم , ولكل مدرسة اتجاهتها وفنانوها المبدعون .
فهناك رسمون هم من اضافوا الشهرة الى مدارسهم , بإحساسهم الصادق والمرهف عند رسم لوحاتهم , فأخرجوا لنا لوحات رائعة الجمال لا تقدر بثمن .
فمن أشهر هذه المدارس الفنية .
المدرسة السريالية .
لوحة للفنان الروسي ( فلادمير كوش) .
هذه اللوحة تنتمي الى المدرسة السريالية , وهي تعني دمج الواقع بالخيال , وتحمل دائماً في لوحاتها رسائل مبطنة ومبهمة .
المدرسة الواقعية .
لوحات للفنان الأمريكي ستيف هانكس.
نلاحظ أنها شديدة التفاصيل والدقة , يراعي فيها الرسام أهمية التفاصيل الدقيقة سواء كان في الخلفية أو الإضاءة أو تفاصيل الوجوه , وكذلك الألوان نجدها جداً معبرة .
فاللوحات الواقعية معبرة جداً .
المدرسة الإنطباعية .
لوحات الخيول للفنان بوني ماريز .
تتميز بأنها لوحات تمثل الطبيعة ,ألوانها عالية النغمة , تفاصيلها دقيقة . وبالنظر للماء ولعيون الخيل ندرك جمال هذه اللوحة الإنطباعية وليست بواقعية .
مدرسة المينياتور
ومؤسسها الفنان الإيراني محمود فريشخان.
وهو من مواليد اصفهان
عالمه ملئ بالخطوط والألوان والجمال , فهو ظاهرة فنية عالمية ابتكر لنفسه اسلوب مميزاً وهوفن (المنمنمات ) الذي أصبح فيما بعد مدرسة مستقلة ينهل منها الكثير من الفنانين الإيرانيين والعالميين . وتتلمذ على يديه كبار الرساميين العالميين .
ومن روائع لوحاته .
الفن التجريدي .
وهي مدرسة تجرد الاشياء من مفهومها وأشكالها وتحولها الى كتل فنية من الألوان المتضاربة بحركات الريشة واحياناً بدون ريشة .
لوحات للفنانة ماري كابن .
واختمها بفن جميل ورائع ( المدرسة البكتوجرافية ).
ومؤسسها الفنان المصري الرائد محمد طوسون .
وتعني ترجمة الكتابة التصويرية , واللوحات عبارة ( رسم + الخط العربي ).
من لوحاته .
تعليقات
إرسال تعليق
التعليق ضروري لاهمية مشاركة الاخرين وجهة نظر وافكار وان كانت لا تتفق معنا , الصمت ليس علامة الموافقة دائما فلا تحرمنا من فرصة الاستفادة منك للاضافة تنقيح افكارنا من الخطأ الذي قد نقع به ويقع به الاخرين حينما يطلعون على افكارنا , فلا تكن بخيلاً بتعليق لن ياخذ منك سوى دقيقة سواء اتفقت ام اختلفت معنا .