شكرا كندا
مقتبس من جدار السيدة
Bushra Sulaiman
بالرغم من اني عراقيه وحب العراق يسري في دمي ولا استبدله باي دوله في العالم ولكن يجب علي ان اقول
شكراً كندا
لأني ولمدة اكثر من 3 سنوات وانا هنا ...لم يوقفني شرطي...ولم يترصد بي رجل مرور...ولم يجرح شعوري مسؤول
لأني بدأت أتمتع بشعور الإنسان...لا أحمل معي سوى وجعي إذا زرت المركز الصحي او المستشفى او اي دائره فهم لا يعرفون ديني ولا جنسيتي ولا مذهبي ولا لوني ولا عشيرتي ولكن يعرفون أهم من هذا كله أني إنسان وإنسان فقط
لأني كل يوم أسمع كلمة تفضلي...لو سمحتي...متاسف ...من فضلك ...هل من الممكن؟
لأن قيمة الإنسان الكندي وكل من يسكن على أرض كندا كبيره جدا....بحيث اذا وقع لك اي حادث يجعل سيارات الإسعاف والمطافئ والشرطة تمشط الشوارع بسرعة البرق وسط احترام الجميع..فتجد السيارات تصطف اصطفافاً على الأرصفة...والشارع يستجيب في الحال حتى تمر تلك الفرقة التي يتمتع أصحابها باللياقة العالية...ووصف عنوان الحادث لا يتعدى الثواني لا تحتاج سوى رقم المنزل والشارع...وأترك الباقي لهم...
انتهى الاقتباس واحببت ان اضيف الاتي
والاهم من هذا كله .... السلام هنا يعم على الرغم من اختلاف العقائد والاوطان فالناس لاتسأل الناس مادينها وما اصلها ... لاتجهر بدياناتها ولاتتبجح باصولها .... الكل يحتضن الكل ويصب في بودقة واحدة ... خدمة الانسان والانسانية والهناء بعيش كريم ... لايلاحق احدٌ احداً طالباً منه ان يغير لباسه او يحاول ان ينقذه من النار .... حتى دعاة الاديان ..... لاتسندهم لاحكومة ولامجتمع انما هم متطوعون بامكانك ان تغلق الابواب بوجههم لو احببت او ان تعتذر منهم بلطف او ان تدعوهم لبيتك وتناقشهم ..... لم يفهمني احد عندما ادعو الناس ان تتوقف عن الاجهار بدينها وتتعايش مع الجميع بلا تبجح ولا حاجة لمعرفة هذا السر .... ليكن كلٌ سعيد بما لديه مالصعوبة في هذا؟

تعليقات
إرسال تعليق
التعليق ضروري لاهمية مشاركة الاخرين وجهة نظر وافكار وان كانت لا تتفق معنا , الصمت ليس علامة الموافقة دائما فلا تحرمنا من فرصة الاستفادة منك للاضافة تنقيح افكارنا من الخطأ الذي قد نقع به ويقع به الاخرين حينما يطلعون على افكارنا , فلا تكن بخيلاً بتعليق لن ياخذ منك سوى دقيقة سواء اتفقت ام اختلفت معنا .