حزبان


لكل حركه تقدم أجتماعيه وحضاريه مهما كان نوعها بحاجه الى حزبين متنافسين أحدهما يسابق الاخر بانجاز شيء ينفع المجتمع يجعله متفوقا على خصمه الاخر
وان من السذاجه القول أن تقدم اي المجتمع مقترن بوحده احزابه بحزب واحد
لكون محرك تقدم المجتمع وشعلتها هي الطاقه المبذوله في التنافس والتصارع في الانجاز

مثال على ذلك هو التنافس الحاصل بين الصحف وكالات الانباء فتجد احدها تنافس الاخرى في سرعه ايصال الخبر وطريقه ايصاله وكميه معلوماته الى اخره من الانجازات
هذا كله يصب في تقدم الصحافه والاعلام
وتطويرها
لذلك ان
المجتمع المتطور المتقدم الحديث المتحضر يحوي على حزبين او أكثر يحملون افكار متضاده مثلا الحزبان المتنافسان(الديموقراطيين والجمهوريين) في الولايات المتحده فهما يتصارعان لزياده انجازاتهم فائده المجتمع
اما المجتمع المتخلف الرجعي فقد لاتجد حزبا او تجد حزبين يحملان نفس الافكار
او عشرات الاحزاب التي لاهدف لها ولا أنجاز سوى الوصول للسلطه لكسب الثروات وسرقه ثروات المجتمع وتجدها تتنافس لاجل تقليد الاباء والاجداد والرجوع الى الخلف.......


مصطفى الصوفي

مغامرة العقل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اصل الارهاب في علم الاحياء

كَمَـان وشمعـدان

رمضان