طغيان الافكار

ما ان احتل العراق من قبل الولايات المتحدة ، حتى بدأ العرب بأرسال ابنائهم من كل فج للقتال في العراق، وبسبب حملات الجهاد ، قتل مايقارب اكثر من مليون ونصف المليون عراقي ، وهم يمجدون صدام وايام جمهورية الخوف التي كان يتربع على عرشها ، اليوم وهم يحاربون طغاتهم ، ويخوضون حروبهم وصراعاتهم، اتسائل ، هل فهموا بعد كل هذه المدة ماذا كنا ولانزال نعانيه؟.
هل فهموا معاناه الانسان وسط دكتاتوريات الخوف والجهل والرعب ؟.
تبا للحروب وتبا للثوار والمجاهدين والطغاة ، وكل حامل سلاح وكل مشارك في حرب وقنل ، تبا لطغيانكم وشعاراتكم ، ثورية الحرية لاتحتاج الى دماء ، بل الى من يخلصنا من العبودية للافكار البالية ..

تعليقات

  1. كل ذلك بسبب اﻻديان ونتاج موروث بطوﻻت زائفه ومﻻحم مسطره فى فى التاريخ المكذوب احمد الله على نعمة اﻻلحاد الذى قدس حياتى فوق كل ارض وتحت كل فضاء

    ردحذف

إرسال تعليق

التعليق ضروري لاهمية مشاركة الاخرين وجهة نظر وافكار وان كانت لا تتفق معنا , الصمت ليس علامة الموافقة دائما فلا تحرمنا من فرصة الاستفادة منك للاضافة تنقيح افكارنا من الخطأ الذي قد نقع به ويقع به الاخرين حينما يطلعون على افكارنا , فلا تكن بخيلاً بتعليق لن ياخذ منك سوى دقيقة سواء اتفقت ام اختلفت معنا .

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اصل الارهاب في علم الاحياء

كَمَـان وشمعـدان

رمضان