عزيزي المسلم الغيور على الله والرسول!
صدقني في الدول (خارج كوكب الشرق الأوسط) هم يرسمون (الرب = يسوع) بأوضاع جنسية, وبطريقة نكات وسخرية لاذعة وبالعلن وبدون إخفاء, يمكنك التأكد بنفسك واكتب على الغوغل (jokes about Jesus).
لذلك هم ليسوا خائفين كي يضعوا اسم (محمد , الله) بطريقة أفلام أو روايات دان براون و مؤامرات الـ CIA على حذاء أو على علبة الكوكا كولا ويصدروها لك أو لأمثالك الذين يعيشون في دول العالم الثالث المليئة بالتخلف والجهل والأمراض والفساد الإداري وانخفاض الأخلاق الإنسانية!
هم ليسوا بحاجة أصلاً لأن يكتبوا لك حروفاً مبطنة على بضاعة ستشتريها ويخفون ما يكتبوه بطريقة ضبابية!
لأن همهم هو أخذ أموالك أولاً: لأنك بنظرهم (مستهلك) ممتاز لبضاعهم من: (السلاح) الذي ستجاهد به في سبيل الله وتقتل (أعداء الله) بجميع أشكالهم (العلمانيين, الليبراليين, الملحدين, أتباع الطائفة الأخرى) إلى (شماغك) و (سروالك الداخلي) الإسلامي المطابق لشروط ومواصفات السنة النبوية وحاسوبك الذي تستخدمه للدفاع عن دين الله و لتتصفح الفيسبوك (الذي صممه شاب ملحد) لتبلغ عن المنشورات المسيئة (للرسول) وتقيم الحملات !
حتى لو كتبوها فلا أعتقد أن ربك الإسلامي سيهتز ويرتعش وسيسقط من عرشه العظيم أو ستتمرد عليه الملائكة لهذا السبب التافه والساذج والرخيص والطريقة الغريبة الخفية المبطنة المخابراتية التي لا يكتشفها إلا أمثالك من (عباقرة) كشف الرموز والأسرار !
غلاف القرآن الذي يحوي اسم الله (مصنوع أيضا من مادة) بلاستيكية مطاطية (نايلون) تقترب جداً من مادة قاعدة الحذاء هذا!
ربما لا تدرك أن (الحذاء) (علبة الكوكا كولا) في الثقافة الغربية لا يعنيان إهانة كما في (ثقافتك) وستجد أن أعلام الكثير من الأمم (باعتبار الوطنية الغربية هي قيمة عالية توازي قيمة الدين عن الفرد المسلم في البلاد العربية الإسلامية) الأعلام والشعارات مطبوعة على الأحذية والملابس بدون أن تُفَسَّر وتُفهَم على أنها إهانات .
على كل حال: حتى وإن كُتِبَت فلن يحدث شيء (لربك) فلا داع لأن تعلن الثبور وتحذر الجميع من عبارة (كوكا كولا) لأنك لو قلبتها أو قرأتها بطريقة ما, ستعني (لا مكة , لا محمد) !!
وإن كتبوها فلن تختفي مكة ولن يختفي محمد !
قبل أن تفكر بالرد على المقال أتمنى منك أن تبحث عن معنى كلمة (الباريدوليا)
مصطفى الصوفي
مغامرة العقل

تعليقات
إرسال تعليق
التعليق ضروري لاهمية مشاركة الاخرين وجهة نظر وافكار وان كانت لا تتفق معنا , الصمت ليس علامة الموافقة دائما فلا تحرمنا من فرصة الاستفادة منك للاضافة تنقيح افكارنا من الخطأ الذي قد نقع به ويقع به الاخرين حينما يطلعون على افكارنا , فلا تكن بخيلاً بتعليق لن ياخذ منك سوى دقيقة سواء اتفقت ام اختلفت معنا .