مشروع الانسان الكوني


هو مشروع انسانوي اخلاقي فكري فلسفي أسس من قبل الكاتب والباحث العراقي وليد عبد الله, يتمحور فكر الانسان الكوني على اساس الارتقاء الاخلاقي للانسان عن طريق تحريره من شرور الانتمائات والعوده به الى جذوره الانسانية الاصليه لجعل الانسان يتعايش مع محيطه ويتفاعل مع الكون بسلام مستندا برحلته في هذا الكون على الاخلاقيات والمعارف الحقيقية مبتعدا عن سلطان الوهم والخرافة والعبوديه الفكرية لاي صنم يستعبد الانسان في داخله, يتوضح فكر الانسان الكوني في الدروس الاخلاقية والفكرية التي طرحها وليد عبد الله و معلمين اخرين , ضمن المدرسة الانسانيه الكونية الفكريه كذلك, ومن الجدير بالذكر ايضا ان الكونية الانسانية تؤمن بالفرادينة الانسانية الفكرية والثقافية التي تؤسس للانسان وعي يقظ ومستوى من الذكاء وحرية قادرة على لانجاز ابداع ما... مع التاكيد على الفردانية الاجتماعية واليس الانعزالية ,كل هذا لاجل  صناعه حركة فكرية واجتماعية , وحياة عملية على ارض الواقع , وصناعه مجتمع كوني , يفكر بوعي علمي وذكاء ونقد متيقظ  , وبعيد عن كل الصراعات والاوهام والاستغلال والعبودية والتبعية لاي جهة او مقدس .  وربما ان اكثر الدروس التي تناولت تعريف الانسانيه الكونيه هو الدرس العاشر الذي طرحه الاستاذ وليد عبد الله حيث يقول فيه:


ان وجود الكوني مع الانسان هو وجود اصطلاحي ودلالي ..... الاصطلاحي هو نحن كائنات نحيا في هذا الكون الهائل ..كاي كائنات اخرى .... وليس الانسان مركز وجودي وكوني كما يعرف في ابجديايت التصورات الدينية او الفلسفية، كما هو اصبح موضوع بديهي علميا ، بل نحن كائنات نشترك مع الكون في موادة المركيه منها اجسادنا .وفي طرق التفكير الكوني لانميل الى اي نوع من لتضخيم لكيان وحيقيقة وعقل ووجود الانسان بشكل يدعونا لترك الاصل العلمي وبناء معرفنا على التصورات الخيالية كا تصوره لنا المصادر الاسطوية.


و اما المعنى الدلالي يعني الانفتاح الواسع غير المقيد للانسان كما في كلمة الكوني فهي مساحة مفتوحة وهائلة في انجاز اي رؤية ولايقابلها اي تضاد وجودي …واذا اردنا تقريب المعنى الدلالي اكثر ممكن ان نقول ان الكوني هو عابر لاي هوية مغلقة او عنوان مسيج بشروط لاانسانية او سجون الفكر و سلطة الايدلوجيا وعابر للاديان والمذاهب والعقائد كعناوين تشترط م

الحاق العنوان بالانسان و ملازمة العنوان للانسان ملازمة وجودية وفكرية واعتناقية    
ولانعني هنا بالانسان الكوني هو الانسان الفضائي او الاشارة كما في قصص الحيال العلمي بالخروج من الارض وتركها والعيش في الفضاء..... ولانقصد كذلك بالكوني التعبير عن رؤية المؤسسات العلمية للاكوان كعلوم الكون والفرياء المعاصرة وو ... الخ ، رغم اهتمامنا بها كحقائق علمية واجوبة مهمه .


الا انه مانقصده من الكوني هو الانتماء الى حقيقة الامتداد المادي في الكون و المعنوي في الانسان، والتواصل غير المقيد مع الفكري والعقلي والروحي والانساني في هذا الحياة …… و كلمة الكوني هنا تعبير مجازي على الانفتاح العقلي والروحي والاخلاقي مع كل انسان في هذا العالم ومع كل تقينات الانسان الحديث منها العلمية والفكرية والسلوكية..... وعلى سبيل المثال تقنية الاتصال في كل العالم ومنها عالم الانتريت ومواقع التعارف الاجتماعي وتقنيات الكمبيوتر هذا الفضاء الاتصالي الذي نتبادل به الان هذا الحوار وتبادل المعرفة.فهو مجال كوني عابر لقيود الزمان والمكان او حدود مستويات العقل او الوعي او اللون او الانتماء الديني او الفكري……وبدقة اكثر بعني الانسان الكوني على وجه الخصوص الحقيقة الانسانية مقابل هذا الافق الكوني الواسع غير المغلق والمقيد والذي لايقابلة تضاد وجودي محدد فالكونية حقيقة مفتوحة لاتقابلها اللاكونية ونقصد لايقابلها النفي السلبي والتصادمي والاتسهلاكي….. فالكونية الانسانية مدرسة مفتوحة تستوعب اي منهج انساني فكري او معرفي او علمي بدون ان ننظر الى خلفياته التاريخة ووهوية المصدر وعنوانه.... فالاهم ان ننتظر على انه انتاج انساني مبدع وفعال ويساهم في بناء الحياة والانسان ...والعالم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اصل الارهاب في علم الاحياء

كَمَـان وشمعـدان

رمضان