اجتماع الانبياء الطارئ
حملت مُكبر الصوت و ذهبت الى اجتماع الانبياء الطارئ كي اخبرهم بأن
اديانهم دمرت العالم. كنت اتصور انني سأجدهم مُتخاصمين و مُتحاربين لكنني
وجدتهم متحابين يتبادلون المودة. صرختُ في مُكبرِ الصوت- اديانكم دمرت
العالم! فجاءني غاندي و همس في اذني: هذا هو سبب الاجتماع فلا داعي للصراخ.
تعجبت لوجوده و قلت لكنك لست نبيا فضحك و قال انا مُصلح و الانبياء جميعهم
مُصلحين.
قلت ان الخطأ الاساسي هو خطأ رب العالمين فما الحاجة لعشرات الاديان؟ اما كان من الافضل ان يبعث نبيا واحداَ برسالة واحدة؟ فنظر اليَّ المسيح و قال ترى أي دين تفضل ان يكون افضل الاديان؟ تعجبت من سؤاله و قلت و كيف لي ان اعرف رغبة الرب يا يسوع؟ فقال موسى ان رغبة الرب هي ما تراه, اديان متعددة بأسماء متعددة تتشارك في عمقها فكرة محددة. سألته ما هو المشترك و ما سبب التعدد؟ فرد يوسف ان المشترك هو رفض الوساطة بين الانسان و ربه برفض القيود التي تحدده و رفض تسلط الانسان على اخيه و دعوة للتنوير و الارتقاء بالذات و العمل الصالح و التعلم و الاكتشاف اما سبب التعدد فهو ان الرب خلقنا بأفكار كثيرة و اذواق و ازمان متباينة و اراد لكل منا ان يجد الحق و النور في داخله فيصبح نبيا يقول الحقيقة من منظوره.
حملت مكبر الصوت و كدت ان اصرخ ثانية ان كل ذلك كلام جميل لكن الحقيقة تقول بأن الناس تتحارب باسم الدين و التعددية خلقت صراعات دون طائل لكن ماركس امسك يدي و قال ارجوك لا تصرخ فقد اصبت بصداع من كلام الانبياء و صلواتهم و مثلك جئت لمقاضاتهم لكنهم بشر رائعون عملوا لتحرير الناس و المشكلة ليست في التعددية و اختلاف الاسماء بل بتمسك الناس بالعناوين و القتال باسمها.
وضعت مكبر الصوت جانيا و قلت و ما هو الحل اذا؟ فرد النبي محمد, الحل هو ان يدخل المسيحي للجامع ليصلي صلاة مسيحية و ان يدخل اليهودي و يصلي صلاته و ان يذهب المسلم الى قداس مسيحي كي يتعلم منه محبة البشر ثم يصلي صلاته الاسلامية او يشترك بصلاة مسيحية فالجوامع و الكنائس و المعابد بيوت الله و كل الصلوات بتعددها صلوات له.
ابتسمت و قلت يا ايها الرسول هذه افكار كونية فضحك الجميع و ردوا و الكونية هي ما يجمعنا في الفكر و في السلوك فالنبي و المصلح و المفكر, من يدعوا الى تعديل النظام الاقتصادي و من يدعوا الى التعبد و التأمل, من بُعث و من انبعث يتشاركون في دعوة الانسان الى التجرد و التحرر.
علي السام
مشروع الانسان الكوني
قلت ان الخطأ الاساسي هو خطأ رب العالمين فما الحاجة لعشرات الاديان؟ اما كان من الافضل ان يبعث نبيا واحداَ برسالة واحدة؟ فنظر اليَّ المسيح و قال ترى أي دين تفضل ان يكون افضل الاديان؟ تعجبت من سؤاله و قلت و كيف لي ان اعرف رغبة الرب يا يسوع؟ فقال موسى ان رغبة الرب هي ما تراه, اديان متعددة بأسماء متعددة تتشارك في عمقها فكرة محددة. سألته ما هو المشترك و ما سبب التعدد؟ فرد يوسف ان المشترك هو رفض الوساطة بين الانسان و ربه برفض القيود التي تحدده و رفض تسلط الانسان على اخيه و دعوة للتنوير و الارتقاء بالذات و العمل الصالح و التعلم و الاكتشاف اما سبب التعدد فهو ان الرب خلقنا بأفكار كثيرة و اذواق و ازمان متباينة و اراد لكل منا ان يجد الحق و النور في داخله فيصبح نبيا يقول الحقيقة من منظوره.
حملت مكبر الصوت و كدت ان اصرخ ثانية ان كل ذلك كلام جميل لكن الحقيقة تقول بأن الناس تتحارب باسم الدين و التعددية خلقت صراعات دون طائل لكن ماركس امسك يدي و قال ارجوك لا تصرخ فقد اصبت بصداع من كلام الانبياء و صلواتهم و مثلك جئت لمقاضاتهم لكنهم بشر رائعون عملوا لتحرير الناس و المشكلة ليست في التعددية و اختلاف الاسماء بل بتمسك الناس بالعناوين و القتال باسمها.
وضعت مكبر الصوت جانيا و قلت و ما هو الحل اذا؟ فرد النبي محمد, الحل هو ان يدخل المسيحي للجامع ليصلي صلاة مسيحية و ان يدخل اليهودي و يصلي صلاته و ان يذهب المسلم الى قداس مسيحي كي يتعلم منه محبة البشر ثم يصلي صلاته الاسلامية او يشترك بصلاة مسيحية فالجوامع و الكنائس و المعابد بيوت الله و كل الصلوات بتعددها صلوات له.
ابتسمت و قلت يا ايها الرسول هذه افكار كونية فضحك الجميع و ردوا و الكونية هي ما يجمعنا في الفكر و في السلوك فالنبي و المصلح و المفكر, من يدعوا الى تعديل النظام الاقتصادي و من يدعوا الى التعبد و التأمل, من بُعث و من انبعث يتشاركون في دعوة الانسان الى التجرد و التحرر.
علي السام
مشروع الانسان الكوني
تعليقات
إرسال تعليق
التعليق ضروري لاهمية مشاركة الاخرين وجهة نظر وافكار وان كانت لا تتفق معنا , الصمت ليس علامة الموافقة دائما فلا تحرمنا من فرصة الاستفادة منك للاضافة تنقيح افكارنا من الخطأ الذي قد نقع به ويقع به الاخرين حينما يطلعون على افكارنا , فلا تكن بخيلاً بتعليق لن ياخذ منك سوى دقيقة سواء اتفقت ام اختلفت معنا .