عصر الآلات الروحية


عندما تتخطى الكومبيوترات الذكاء البشري
تأليف: راي كيرزويل
ترجمة: عزت عامر
هذا كتاب مخصص لكل من يملؤه الفضول حول الخطوة التالية للتكنولوجيا البشرية.
رواية موسّعة للمدارك عن صعود الآلات الذكية... لا يقلّ عن مخطط لدفع الجنس الإنساني العاقل بعيداً عن المسرح المركزي لدراما التطور التي لا نهاية لها.

تخيل عالمًا يكاد يتلاشى فيه الفارق بين الإنسان والآلة، ويصير الخط الفاصل بين الإنسانية والتكنولوجيا باهتًا، وتتحد فيه الروح ورقائق السيليكون. ليس هذا خيالًا علميًّا، بل هذا هو القرن الحادي والعشرون كما صوره راي كيرزويل مخترع أكثر تقنيات العصر إبداعًا وتأثيرًا، فبين يديه المبدعتين لم تعد الحياة في الألفية الجديدة تبدو مفزعة، بل إنها تبشر بأنها ستكون عصرًا يؤدي فيه الاتحاد بين الشعور الإنساني والذكاء الصناعي إلى الارتقاء بأسلوب حياتنا.
وكتاب كيرزويل ليس مجموعة من النبوءات المجردة، فهذا المخطط التنبؤي للمستقبل يطوف بنا في جولة يستعرض فيها التطورات المتعاقبة التي ستنتهي إلى: تفوق الكمبيوترات بحلول عام ٢٠٢٠ على العقل البشري من حيث سعة الذاكرة والقدرات الحسابية (لكن الهوة لن تكون واسعة)، وإنشاء علاقات مع شخصيات آلية سيكون منها معلمونا ورفاقنا وأحباؤنا، واستخدام وسائل عصبية لتغذية عقولنا بالمعلومات مباشرة. وفي النهاية سيتضاءل الفارق كثيرًا بين البشر والكمبيوترات حتى إننا سنصدق الآلات عندما تدعي أن لها وعيًا.
للتحميل
 http://www.4shared.com/office/72TSJnmn/___-__.htm

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اصل الارهاب في علم الاحياء

كَمَـان وشمعـدان

رمضان