دروس كونية



أن اهم مبدئين يعتمد عليها الانسان الكوني التي يستخدمها كحجر اساس في حركتة الفكرية وسط المجتمع البشري, ليبني افكارة منطلقا منها هي:

أن المجتمع فكريا هو غابة لتيارات فكرية متعددة يجب عليها التعايش بسلام و تقبل للاختلاف والرأي والرأي الاخر وتعمل مع بعضها للفائدة و للتقدم الحضاري والفكري للمجتمع وليس العكس.....

الناس احرار في ما يؤمنون ولكنهم ليسوا احرار في كل ما يفعلون فحريتهم محددة باحترام حريات الاخرين واحترامهم و المصلحة العامة

مصطفى الصوفي

16\6\2012

2

الكونية لا تعني اننا نسعى ان يكون البشر مؤدلجين بلون واحد,وباقتصاد واحد وبافكار واحده, فالاختلاف بالافكار والايدولوجيات والالوان والاذواق هو من الطبيعة البشرية التي توجد في كل المجتمعات, نحن نسعى بكونيتنا ان نصل الى مجتمع يستطيع التعايش بحب وود مع هذا الاختلاف, ولا تعني الكونية ايضا الانتماء بل هي نبذ الانتماء, فالانتماءات كلها من صنع اصحاب المصالح وكلها تجعلنا اناس عنيفين وعنصريين نميز انفسنا عن الاخرين بانتمائاتنا تلك, سننزع كل القشور المصطنعه, سنكسر كل الحواجز والحدود لنصل الى جوهرنا الاول واصلنا الاساسي وهو اننا بشر مقدسون مختلفون متوادون متعايشون نسعى الى السعاده والراحه والرفايه والتقدم مع بعضنا فمنا .السلام و علينا السلام

مصطفى الصوفي

19\7\2012.

الكونية الفكرية



3

في العصور الغابرة حينما كنا غير متقدمين بالعلوم والمعرفة والفكر,ولخوفنا من


المجهول وطمعا

بالاحساس بالامان التجئنا الى نسج القصص والاساطير لتفسير مانجهلة ,و مع مرور الزمن تطورت هذه الخزعبلات التي كانت ممتازة لتوفر اجواء الاطمئنان في داخل عقول من يعتنقها الى ان وصلت مرحلة ان تنظمت بشكل اكثر لتكون اق\فكار كافيه لتحريكنا لفعل الشرور وسفك الدماء و صنع الدمار متغلفة مع كل هذا بشعار العمل بارادة السماء , واستمر هذا لقرون طويلة ,لتكون مسببة خطر وخوف وارهاب اكثر من كونها مسببات امان. اما اليوم في عالم الحضارة والتطور العلمي و الفكري العميق الحديث و بعد ان تقدمت البشرية اشواطا عن ما كانت علية سابقا , صار بأستطاعتنا اليوم القول باننا قادرين على التحرر من الموروث المقدس المكون من تلك الخزعبلات والخرافات, لننقي الافكار بعد ذلك للوصول الى الحقيقة الاقرب للصحة والافضل لحياتنا اليوم, مدركين بان ما كنا نقدسة هو وهم مطلق و اننا نحن البشر اقدس كائنات على هذه الارض. فالانسان الكوني وهو من المبدع الذكي الوحيد في هذا العالم,و حتى اساطيرة المقدسة الاولى هي من صنعة وابداعة,وحان الان الوقت للتخلي عن هذه المخترعات البالية القديمة التي صارت تؤخر حركنا و تطورنا الفكري في هذا الكون اللامتناهي لنستبدلها بما هو جديد و اكثر فائدة في هذا الزمان والمكان .....

مصطفى الصوفي
صفحة الانسان الكوني
4

لكي تكون صاحب فكر حر كوني يجب ان تتحرر من الموروث وتزيل القداسة عن مقدساتك وتقف ضدها معلنا ثورتك عليها و لتقتلها في عقلك , يولد الفكر الحر من التمرد, خصوصا التمرد على المقدسات, التي تعتبر الظلمة العليا العظيمة التي تحد من مساحة التفكير , لأن تلك المقدسات ما هي الا قيود تمنعنا من ان نكون أنفسنا وهي اكبر مؤسس للعبودية الفكرية , فهي تصنع مخاوفنا و تبني أحكامنا المسبقة وهي تطمرنا في رفض ما خرج عن مألوفها , فاتحرر منها هو اول خطوة لبدأ المشوار في التفكير القويم والصحيح .......


مصطفى الصوفي

14\6\2012


5

مهما كان مايؤمن به الانسان او يفكر فهذا شأنة الخاص، فامر السماء وعلاقتة بها هي علاقة خاصة لا يسمح ولا يخص الاخرين التدخل بيها وتحديد طريقتها أو كيفيتها، هي كمثل علاقة العاشق بمعشوقة او كأي علاقة اجتماعية اخرى، فنحن لايمكننا الدخول بين احضان عاشقين متعانقين ونخبرهما كيف يتبادلون القبلات وكيف يمارسون الغزل والحب، تدخلنا سيخرج مسيرة حبهم عن طبيعتها وسيصيب علاقتهم بالشلل وربما يؤدي بها الى الموت.كل انسان ادرى بحاجته، كل انسان يسعى لشيء, وهو ادرى بالطريق الذي سيسلكة والمسار الذي سيتبعه وهو افضل له، وغالبا مايكون غير مناسب لغيره، بسبب اختلاف التجربة والافكار والاطار الفكري والبيئة الاجتماعية..ما نؤمن به فهو امر يخصنا لوحدنا وليس شأن الاخرين ان يؤمنون بما نؤمن به , و دفاعنا المستميت عن ما نؤمن به ومحاولتنا في ان نجعل من الاخرين معتنقين لموروثنا الفكري الذي تأفينت به عقولنا دون ادراك و وعي فهو لن يدرج سوى ضمن تعصبنا ودوغمائيتنا التي برمجت بها العقول بسبب المصلحة التي نفخها بعقولنا من يريد البقاء مسيطرا على العقول ومستعبدا للاخرين بافكارة التي يتاجر بها،ويغتني بانتشارها.ان اول خطوة يجب ان نفعلها هو البحث في داخل انفسنا و اكتشافها وتحرير عقولنا من الاوهام وسلطان وعاظ السلاطين بائعين الافيون المتاجرين بالدين ومن ثم البدأ بالبحث من جديد واكتشاف ما نحن نعتنقه ولا نوهم انفسنا بوهم اننا مرزوقون بفكر نقي طاهر مجيد رغم انه وراثه من الاباء والاجداد، او ننكر باننا مقيدون بما نعرفة فقط دون غيرة لنسمي ما نعرفة هو الحق وما لا نعرفة بالباطل...بحثنا هو نابع من حاجتنا للوصول الى الراحه والسعادة ، فلا داع نهائيا لمحاولة اجبار الاخرين على ما نؤمن به فهذا ربما لن يوفر الراحه والسعادة لهم..رغم كل هذا نحن كبشر جميعنا نشترك باسس واحده تربطنا اجتماعيا واخلاقيا نابعة من الحرية مكفولة للجميع و عدم الضرر ولا الضرار ميزان تعاملنا مع بعض لاننا متساوون بالحقوق والواجبات..حب الناس هو واجب وجد بانتمائنا لهذا الجنس المقدس و هو مانسعى اليه بان نعمل لاجل المجتمع الذي نحن به للوصول الي بيئة سعادة ورفاهيه واكثر نورا وانفتاحا..هذا يعني اننا كبشر كونيين وان كنا على اختلاف فيما نؤمن، فنحن لسنا على خلاف فيما نسعى اليه من خير وحب للاخرين.


كونوا بخير جميعكم

مصطفى الصوفي

23\5\2012
6


هكذا نحن معلبين داخل اطارنا الفكري, وكلما كان هذا الاطار اكثر قداسة, كان فكرا اكثر تطرفاً, وصعب كسرة, لذا ان اول مشوار للبحث عن الحرية تبدأ بكسر تلك العلب المقدسة, والخروج منها الى العالم الخارجي, لكن يجب عليكم الحذر لان الامان الذي تشعرون به في الداخل سيختفي ان خرجتم من هذه العلبة ,و سترون الدنيا في أطار جديد بعيدا عن التزويق والتلفيق و عمليات التجميل سترون المبجلين عرايا من دون حجاب ,تضهر لكم عوراتهم دون غيركم, سترون حقيقة العلبة وبشاعتها وسترون حقيقة من وضعكم فيها.


ستكونون انبياء مجتمعاتكم وستتعرضون للكثير من الاذى والتنكيل ....

فهل انتم مستعدون لرحلة

من العبودية الى الحرية ؟؟

من قوقعة التخلف الى الكونية الفكرية ؟؟

مصطفى الصوفي
 
الانسان الكوني

18\6\2012
7


عندما تدعو نفسك شرقياً أو غربياً.. عربياً أو أجنبياً..

مسلماً أو مسيحياً أو أوروبياً أو عراقياً أو سنياً اوشيعياً... أو أي صفة أخرى فأنت تصنع العنف! هل ترى لماذا أنت عنيف ومخيف؟ لأنك تفصل نفسك عن بقية البشر... عندما يفصلك معتقد أو جنسية أو انتماء ما عن بقيه البشر.. فهذا يولد العنف ويقتل السلام. الانتمائات تجعل البشر يتعنصرون ضد بعضهم ويبتعدون عن الاغصان والجذوع التي تجمعهم لذلك نجد أن الشخص الباحث عن السلام والتعايش ..لا يمكن أن ينتمي إلى أي بلد أو دين أو حزب أو أي نظام بل ما يهمه هو فهم كامل للبشرية.. ومحبة

البشر... ..والحب اسم آخر للفهم والحرية

منقول بتصرف

8

ان الانسانية الكونية قائمة على احترام ما حولنا من أفكار و هي بعيدة كل البعد عن مفهوم الاقصاء ورفض الاخر و التنكيل به او ارهابة باي شكل من الاشكال,هي قائمة على الحب المطلق والود والسلام والتناغم مع الكون ومع اعضاء هذا الكون خصوصا الانسان المقدس الذي هو محركها ووقودها في هذا الكون ,صانعاً افكارة من مادتها الاولية و هي الحب الاجتماعي والتألف والود . وتهدف تحرير الانسان من القيود الفكرية التي تصنع العنف والحزن و الكره في داخلة ,لتوفر السعادة والراحة للفرد خصوصاً وللمجتمع عموماً ,فهي رحلة فكرية تنويرية توفر راحة نفسية يفوح عطرها على كل من يتفاعل من الكوني, هي نوع مستحدث من انواع النبوة الانسانية,اذا فلنكن جميعنا انبياء هذا الكون ولننشر السلام والحب في المجتمع

......

تحية لكم ايها الكونيون

14\6\2012 مصطفى الصوفي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اصل الارهاب في علم الاحياء

كَمَـان وشمعـدان

رمضان