المرأة والأيدلوجية الذكورية ..
عندما تبدأ ولادة جديدة لأي أيدلوجيه إنسانيه ..تتلقفها العقليه الشعوبية كمنقذ لهم من مهلكة أخلاقية آنية تعاني منها تلك الشعوب ..
لذا غالبا ما تحمل تلك الأديان مسحة شبيه بتلك الشعوب ..وأزماتهم الأخلاقيه بذاك الوقت..
وتتفق بقوة مع رغبة داخليه لهم في ذاك التغيير الذي تحمله إليهم ..
الملفت في الأمر هو أهتمام الأديان بالمرأة دوما ما يأتي قسريا ..
كبوتقة رحم نقي يحتضن تلك الأيدلوجية الطارئة عليهم ..
والتي لا تظهر جلية إلا في أوقات متأخره .. من بروز تلك الديانات ..والأيدلوجيات المتصبغة ..
بفعل تراكم الرغبات الذكوريه في إحكام قيد القبيلة حول عنق هذا المخلوق ..لمزيد من النقاء العرقي ..
السؤال الذي لطالما عصف برأسي ..حتى تصدع ..
لما المرأة تتحمل كل ذلك العناء في الدفاع عن توجهات قد تؤدي بها إلى أن تكون لاشيء ..وهي الواهبه للحياة ..وعصب المجتمعات ؟
لما تكون هي القائد المدافع بقوة عن طهرانية تلك الأفكار وقداستها ؟
وتتخد أحيانا مقام الحامي للأفكار الميتافيزيقيه ..والتي قد تتأطر بأطر غير قدسية ..
أقرب للوقاحة ..والساديه في التعامل معها ؟!!
دوما ما تكون المرأة هي اللاعب الرئيسي في بقاء تلك الديانات ..أو الأفكار التي تأخذ شكل ديانات عبر التاريخ ..
متى تعي المرأة بأن دورها هو أن تكون جسدا يهب الحياة ..
وليس جسدا يؤدي بالرجل إلى الجنة ؟؟!
كوني كما أنتي ..فلا تحمل وازرة وزر أخرى ..
ولا أحد يستحق منك أن تتحملي وزر آثامه ..فيكون على حساب كرامتك ..
لتتصبغ الأديان بما تتصبغ به ..يبقى الأصل هو الله ..
لايرضى لك الإهانه ..فلا ترضيها لنفسك أيتها السيدة الراقية ..
مصطفى الصوفي
تعليقات
إرسال تعليق
التعليق ضروري لاهمية مشاركة الاخرين وجهة نظر وافكار وان كانت لا تتفق معنا , الصمت ليس علامة الموافقة دائما فلا تحرمنا من فرصة الاستفادة منك للاضافة تنقيح افكارنا من الخطأ الذي قد نقع به ويقع به الاخرين حينما يطلعون على افكارنا , فلا تكن بخيلاً بتعليق لن ياخذ منك سوى دقيقة سواء اتفقت ام اختلفت معنا .