سرقة احبها

انا فرح اليوم لاني سرقت ,ربما تستغربون لماذا فرح؟،
انا فرح لان الشيء الذي سرق مني هو كتاب.

لقد وضعته في مكان جلوسي في حديقة كليتي بقرب حقيبتي لاني انشغلت مع صديقي في الذهاب للكلام والاستفسار عن المحاضرات مع استاذنا الذي مر بقربنا عدت الى مكان جلوسي  ,اختفى ،بقيت ابحث لساعتين تقريبا لكني لم اجده واخيرا استسلمت, وحزنت لاني لم اكمله لكني كنت فرحا بنفس الوقت، 

كان يتحدث عن قصه سقوط بغداد يسردها احمد منصور(مراسل الجزيره المعروف).
كنت قد اشتريته قبل اسبوعين لكي انشط ذاكرتي عن بداية مراهقتي التي عشتها في تلك الفتره.

لاني اخيرا وجدت من يقدر قيمه الكتاب ويتحمل خطيئه السرقه لقرأته,في امة نست انها كانت اول من اخترعت الكتابة على لوح الطين,
على كل لاخطيئه عليه, فالياخذه فهو هديه مني له
وانا فرح لاني اضن انه سيطلع عليه وسيتثقف به،
ساشتري نسخه اخرى بدل النسخه التي اهديتها في الاسبوع القادم .


مصطفى الصوفي
مغامرة العقل

تعليقات

  1. قد يحاول اعادته بعد قراءته هههههه
    لم اطلع على هذا الكتاب ورغم اهتمامي لكنني اكره الجزيرة ومراسليها (الثعبان) أحمد منصور ههههه
    انصحك بقراءة كتاب (قبل ان يغادرنا التاريخ) للفريق رعد الحمداني والصبر على قرائته لأني اكتشفت انه حيادي جداً بعد الانتهاء من قراءة الكتاب كاملاً
    كما وجدت كتاب في معرض بغداد الدولي للكتاب العام الماضي بعنوان "من نهب العراق" لمؤلف اجنبي وهو مترجم الى العربية لكن نسيته هناك! فيه معلومات مهمة عن اسرار كنز النمرود اتمنى لو أجده يوماً على رصيف من ارصفة المتنبي

    ردحذف
  2. ابعث لي نسخ مما نصحتني به ياصديقي..ههه
    صاحبنا لن يعيده كما اضن

    ردحذف

إرسال تعليق

التعليق ضروري لاهمية مشاركة الاخرين وجهة نظر وافكار وان كانت لا تتفق معنا , الصمت ليس علامة الموافقة دائما فلا تحرمنا من فرصة الاستفادة منك للاضافة تنقيح افكارنا من الخطأ الذي قد نقع به ويقع به الاخرين حينما يطلعون على افكارنا , فلا تكن بخيلاً بتعليق لن ياخذ منك سوى دقيقة سواء اتفقت ام اختلفت معنا .

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اصل الارهاب في علم الاحياء

كَمَـان وشمعـدان

رمضان