للبسطاء
"العظمة والجمال، الحقيقة والمعرفة، والفضيلة والحب الأزلي، لم تحققها البشرية حتى الآن إلا على الورق. "
Bernard Shaw
اقرأ واطلع دائما على ما ينشر هنا وهناك في الصحف والكتب والمجلات من أدب وشعر وخواطر ونصوص أخرى ومقالات
ولا اعرف لما يكتب الكثير بصوره طوبائيه عاجية صعبه الفهم بسبب ما يبرج به نصه أو قصيدته وحتى أني في بعض الأحيان أصل بها إلى مرحلة اشك في أن كاتبها نفسه يفهم ما كتب وحتى انه حرم القارئ من فهم المضمون بسبب تطرفه في أضافه الزخرفات اللغوية
فيحكم عليه بأنه من هؤلاء الكتاب الذين يهتمون بالقشرة أكثر من الجوهر فهل هو يكتب بهذه الأسلوب خوفا من السيد الناقد وان كانت فهل نصوصه لا تقرأ إلا من النقاد ؟
تلك الزخارف اللغوية التي يضيفها بكثافة إلى نصوصه الابداعيه تجعل من نصه أشبه بتلك الفتاه المتبرجة بمساحيق التجميل أكثر من اللازم ففقدت جمالها وصارت اقرب للمهرج منها للانوثه
والنقاد هؤلاء الأفلاطونيين الجادين الثقيلين البرجوازيين
مقطبين الجبين من المهد الى اللحد هؤلاء الذين لا يصحون من نومهم الا بعد ان تصبح الشمس في كبد السماء
هؤلاء الذين لا تراهم إلا بعد أن تحجز عندهم بوساطة كأنك مريض يحجز موعدا عند عيادة طبيب مشهور في دول العالم الثالث
ولا يشربون قهوتهم الا وهي ساده سوداء مره كالحنظل و لا يدخنون التبغ إلا من مناشيء عالميه
هؤلاء الذين لا يدعون أحدا يرى أسنانهم الا في المناسبات الرسمية حينما يحصلون على الجوائز
أصدقائي
يا كتاب العرب وشعرائهم الشباب
دعوا عنكم هؤلاء
اكتبوا للآخرين للانقياء الذين لا يعرفون الفرق بين القافية و التفعيلة للذين للذين يولدون ويموتون من دون ان يغادر احدهم مدينته او قريته او يتخلى عن أصدقائه او يفارق ظلام الاعتقال وميادين المظاهرات
للطالب الذي يجلس يوميا يعطرا أوراقا بعطر لأجل حبيبته الزميلة وهو يملأ سطور إشعارا من دواوين القباني
للعامل في محل الوجبات السريعة الذي يقضي وقت فراغه يقرأ أوراق المجلة التي سيلف بها(سندوشياته) بعد قليل
لذلك ابن الفلاح الذي يدخر المال ليقتني كتابا حينما يزور المدينة لبيع المحصول
لذلك الثائر الذي يقف في ساحات المدن
اكتبوا للوطن
للحب
للحرية
للتمرد
للربيع
للتقدم
لتغيير الحال
اكتبوا ببساطه ووضوح للناس العاديين الفقراء الانقياء البسطاء .
..
مصطفى الصوفي
Bernard Shaw
اقرأ واطلع دائما على ما ينشر هنا وهناك في الصحف والكتب والمجلات من أدب وشعر وخواطر ونصوص أخرى ومقالات
ولا اعرف لما يكتب الكثير بصوره طوبائيه عاجية صعبه الفهم بسبب ما يبرج به نصه أو قصيدته وحتى أني في بعض الأحيان أصل بها إلى مرحلة اشك في أن كاتبها نفسه يفهم ما كتب وحتى انه حرم القارئ من فهم المضمون بسبب تطرفه في أضافه الزخرفات اللغوية
فيحكم عليه بأنه من هؤلاء الكتاب الذين يهتمون بالقشرة أكثر من الجوهر فهل هو يكتب بهذه الأسلوب خوفا من السيد الناقد وان كانت فهل نصوصه لا تقرأ إلا من النقاد ؟
تلك الزخارف اللغوية التي يضيفها بكثافة إلى نصوصه الابداعيه تجعل من نصه أشبه بتلك الفتاه المتبرجة بمساحيق التجميل أكثر من اللازم ففقدت جمالها وصارت اقرب للمهرج منها للانوثه
والنقاد هؤلاء الأفلاطونيين الجادين الثقيلين البرجوازيين
مقطبين الجبين من المهد الى اللحد هؤلاء الذين لا يصحون من نومهم الا بعد ان تصبح الشمس في كبد السماء
هؤلاء الذين لا تراهم إلا بعد أن تحجز عندهم بوساطة كأنك مريض يحجز موعدا عند عيادة طبيب مشهور في دول العالم الثالث
ولا يشربون قهوتهم الا وهي ساده سوداء مره كالحنظل و لا يدخنون التبغ إلا من مناشيء عالميه
هؤلاء الذين لا يدعون أحدا يرى أسنانهم الا في المناسبات الرسمية حينما يحصلون على الجوائز
أصدقائي
يا كتاب العرب وشعرائهم الشباب
دعوا عنكم هؤلاء
اكتبوا للآخرين للانقياء الذين لا يعرفون الفرق بين القافية و التفعيلة للذين للذين يولدون ويموتون من دون ان يغادر احدهم مدينته او قريته او يتخلى عن أصدقائه او يفارق ظلام الاعتقال وميادين المظاهرات
للطالب الذي يجلس يوميا يعطرا أوراقا بعطر لأجل حبيبته الزميلة وهو يملأ سطور إشعارا من دواوين القباني
للعامل في محل الوجبات السريعة الذي يقضي وقت فراغه يقرأ أوراق المجلة التي سيلف بها(سندوشياته) بعد قليل
لذلك ابن الفلاح الذي يدخر المال ليقتني كتابا حينما يزور المدينة لبيع المحصول
لذلك الثائر الذي يقف في ساحات المدن
اكتبوا للوطن
للحب
للحرية
للتمرد
للربيع
للتقدم
لتغيير الحال
اكتبوا ببساطه ووضوح للناس العاديين الفقراء الانقياء البسطاء .
..
مصطفى الصوفي

تعليقات
إرسال تعليق
التعليق ضروري لاهمية مشاركة الاخرين وجهة نظر وافكار وان كانت لا تتفق معنا , الصمت ليس علامة الموافقة دائما فلا تحرمنا من فرصة الاستفادة منك للاضافة تنقيح افكارنا من الخطأ الذي قد نقع به ويقع به الاخرين حينما يطلعون على افكارنا , فلا تكن بخيلاً بتعليق لن ياخذ منك سوى دقيقة سواء اتفقت ام اختلفت معنا .