أنا أصرخ هناك .. كما هنا ..
عندما أرى نساءا في الصين يتم سحق أقدامهن كي لا يهربن من عذابات أزواجهن ..ويتم الضحك عليهن بالقول أن ذلك من علامات الجمال التي تجذب حضرةالذكر العظيم ..فأنا عندئدأنتفض ..وأصرخ بأعلى صوتي ..أن لا تكذبوا ..
أصرخ لأعلن لها أنني أقف إلى جانبها ..أدعمها في مسيرة حياتها بأقدام كاملة النمو ..بها يكون مصيرها بيدها لا بيد حضرة الذكر ..
عندما يتم دق عنق نساء تايلندا ..بتطويلها بحلقات من ذهب ..
كي يأتي اليوم الذي يتم فيه خلعها عنها وتركها تموت فقط لأنها أتهمت بالزنى ويُترك حضرة الرجل دون عقاب ..فأنا عندئد أنتفض
..وأصرخ بأعلى صوتي ..أن لا تكذبوا..ليس جمالا ..بل مسخ لك أيتها الأنثى ..بأسم رضى حضرة الرجل ..
حين يتم نفخ مؤخرة النساء في الغرب والشرق ..وتتدلى صدورهن كالمرضعات ..وحين يتم غرس عشرات الإبر وأسياخ الحديد باجسادهن ...بدعوى أن ذلك يرضي حضرة الذكر ..فأنا أنتفض ..واصرخ بأعلى صوتي ..أن لا تكذبوا ..فهن مجرد وسيلة لتناول وجبة جنسية سريعة ..
حين يأتي رجال من ذلول السماء..يغطون نساء الشرق والغرب بألحفة سوداء خانقة ..ثم يدعون أن في ذلك حصانة لها من شرور الذكور ..وحماية لجمالهن ..ورضى الرجل غاية لا تدرك إلابأغطية المقابر ..ومجالس العزاء الجاهلية ..عندئد أنتفض أنا ..وأصرخ بأعلى صوتي ..أن لا تكذبوا ..
لا أحد يستحق أن تطمسي جسدك وهويتك لنيل رضاه ..لا تجعليهم ينالون من عقلك ..بإرهابك بالرب ...أ
و بالنبذ من عالم الحريم ..فلستي حرمة ..لست شيئا مُحرما ..بل إنسانه ..بشرا سويا ..
لك أن تثبتي أنك تستحقين الحياة ..كتفا بكتف ..وأن تشيري إليه بسبابتك قائلة ..أنت لا تستحق أن أكشط كياني كي أنال رضاك ..
إلقي بكل ذلك الهراء التاريخي خلفك ..وتقدمي ..كيانا يستحق الأحترام كيفما كان ..
مصطفى الصوفي
تعليقات
إرسال تعليق
التعليق ضروري لاهمية مشاركة الاخرين وجهة نظر وافكار وان كانت لا تتفق معنا , الصمت ليس علامة الموافقة دائما فلا تحرمنا من فرصة الاستفادة منك للاضافة تنقيح افكارنا من الخطأ الذي قد نقع به ويقع به الاخرين حينما يطلعون على افكارنا , فلا تكن بخيلاً بتعليق لن ياخذ منك سوى دقيقة سواء اتفقت ام اختلفت معنا .